كتب – محمود كمال

أعلنت الصين اليوم الأحد، عزمها اتخاذ إجراءات مضادة حازمة ردا على مبيعات أسلحة أميركية لتايوان وافقت عليها واشنطن في الأيام الأخيرة.

وأكدت بكين تقديم احتجاج رسمي للولايات المتحدة بسبب السماح لرئيس تايوان لاي تشينغ-ته، بالمرور عبر الأراضي الأميركية خلال رحلته الأخيرة.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون يوم الجمعة أن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على بيع قطع غيار ودعم لمقاتلات إف16 وأجهزة رادار لتايوان في صفقة تقدر قيمتها بـ385 مليون دولار.

و جاء الإعلان عن الصفقة قبل ساعات من مغادرة رئيس تايوان في جولة شملت ثلاث دول من حلفاء تايبيه الدبلوماسيين في منطقة المحيط الهادئ، حيث توقف في هاواي وغوام، التابعين للولايات المتحدة.

وأصدرت وزارة الخارجية الصينية بيانا شديد اللهجة نقلته وكالة رويترز، اعتبرت فيه الصفقة بمثابة إشارة خاطئة لقوى الاستقلال في تايوان محذرة من أنها تقوض العلاقات بين بكين وواشنطن.

وأكد البيان معارضة الصين الشديدة لأي علاقات رسمية بين الولايات المتحدة وتايوان وندد بسماح واشنطن لرئيس تايوان بالتوقف على أراضيها.

وأضافت الخارجية الصينية أن بكين ستراقب التطورات عن كثب وستتخذ تدابير حازمة وفعالة لحماية سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها.

و تعتبر الصين تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها وترفض أي محاولات لاستقلالها، في المقابل تتمتع تايوان بحكم ديمقراطي وترفض مزاعم الصين بالسيادة عليها.

وعلى الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين واشنطن وتايبيه، فإن الولايات المتحدة ملزمة قانونيًا بتزويد تايوان بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها، وهو ما يثير غضب الصين باستمرار.