وصلت الاحتجاجات الشعبية في ايران بسبب نقص المياه الى عدد من المحافظات الإيرانية، بعد انطلاق شرارتها من محافظة خوزستان الجنوبية الغربية منذ 12 يومًا.

وانتشرت الاحتجاجات في محافظات عدة منها خراسان الشمالية وأذربيجان الشرقية وأصفهان ولرستان لتجعل من مهمة الحكومة الإيرانية في السيطرة على الأوضاع مهمة عسيرة. 

وخلّفت احتجاجات خوزستان ثمانية قتلى حتى الآن بحسب تقديرات منظمة العفو الدولية بينهم صبي، وذلك بعد أن لجأت الشرطة الإيرانية لاستخدام ذخيرة حيّة في محاولة منها لاحتواء المظاهرات.

وعلى الجانب الأخر أعلنت الحكومة الإيرانية مقتل أربعة محتجين وضابط شرطة خلال ما أسمته "مكافحة شغب" كما نفت البيانات التي أصدرتها المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن قمع المحتجين في خوزستان.

وخرجت مظاهرات أخرى من محافظات إيرانية داعمة ومساندة للمتظاهرين في خوزستان كما انتشرت الوسوم الداعمة للاحتجاجات باللغة الفارسية على مواقع التواصل المختلفة.

وتعد خوزستان أحد أغنى المحافظات الإيرانية بالنفط وهي قريبة من الحدود العراقية، ويسكنها نسبة كبيرة من العرب السنّة يعانون من التهميش، وكانت المحافظة قد تعرضت لموجة جفاف شديدة بداية من شهر مارس الماضي تسببت في اندلاع الاحتجادات يوم 15 يوليو.

وقال الرئيس الإيراني المنتهية ولايته حسن روحاني إنه وعلى الرغم من كل الإجراءات التي اتخذت من قبل الحكومة فإن للمحتجين مطالب مشروعة يجب النظر إليها، ومشكلات يجب حلّها على الفور حتى لا تتفاقم الأوضاع.

هذا وقد تعرضت طهران لموجة من الانتقادات بسبب تعاملها العنيف مع المحتجين فيما رفضت القيادات الايرانية أي تدخل في شؤونها الداخلية