نظمت سلطة جودة البيئة في محافظة بيت لحم الفلسطينية، وبالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ووزارة السياحة والآثار، اليوم الأربعاء الموافق السابع والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 2024، مسارًا بيئيًا سياحيًا بهدف التوعية بأهمية التراث الفلسطيني والحفاظ عليه في مواجهة محاولات الاحتلال الإسرائيلي لطمس المعالم الثقافية والطبيعية.


وبحسب بيان سلطة جودة البيئة الفلسطينية، فقد شارك في المسار، ممثلي عدد من المؤسسات الرسمية والأمنية والأهلية وتجمع العلاقات العامة في مؤسسات بيت لحم وعدد من طلبة جامعة القدس المفتوحة في المحافظة.

وشمل المسار زيارة عدد من المواقع الأثرية والطبيعية البارزة في المحافظة، بدأ من قلعة مراد وبرك سليمان في قرية أرطاس، وحارة السبع أرامل ومتحف بتير البيئي التاريخي والبركة الرومانية وعين البلد في بلدة بتير.


وأضاف البيان: "قدم الدليل البيئي إبراهيم مشاعلة، شرحا تاريخيا موسعا عن هذه المواقع، مستعرضا ً قصصا تعكس عمق التراث الفلسطيني، بالإضافة إلى شرح التنوع الحيوي في منطقة أرطاس وبتير، الذي يشمل النباتات والحيوانات والطيور، مع التركيز على أهمية الحفاظ على هذا التنوع كجزء من التراث الطبيعي الفلسطيني".

وفي كلمة له في بداية المسار، أكد مدير مكتب سلطة جودة البيئة في محافظة بيت لحم، طالب حميد، أن هذا النشاط يأتي ضمن جهود سلطة جودة البيئة المستمرة للحفاظ على التراث الفلسطيني، وزيادة الوعي بأهمية المواقع الأثرية والطبيعية.


وأشار إلى أن بلدة بتير تعد من أبرز المواقع التي تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وأيضًا في قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.