تفقد وزير الزراعة الفلسطيني، الدكتور رزق سليمية، خلال جولته اليوم الإثنين الموافق الخامس والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 2024، القطاع الزراعي في محافظة طوباس، عطوفة احمد الاسعد، ولقاء موظفي مديرية الزراعة، والتقى رؤساء البلديات والمجالس البلدية والقروية والجمعيات الزراعية والتعاونية، والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي، وعدد من المستثمرين والمزارعين الرياديين.
واستعرض وزير الزراعة الفلسطيني، إنجازات الحكومة الفلسطينية الحالية في القطاع الزراعي في المحافظة خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الحكومة، والتي تقدر بقرابة 4.5 مليون شيكل، وشملت مشاريع الحصاد المائي وزيادة وفرة المياه الزراعية من خلال الخطوط الناقلة وشبكات الري، وتأهيل واستصلاح الأراضي وشق وتأهيل الطرق الزراعية، وتوزيع أشتال لوزيات، وماكينات تقطيع المخلفات الزراعية وفرامة أعلاف، بالإضافة إلى توزيع حوالي 2800 طن أعلاف على مربي الثروة الحيوانية، والطعومات والخدمات البيطرية ووحدات ومعدات الألبان والأجبان والتي نفذت بالشراكة والتعاون مع شركاء وزارة الزراعة واستهدفت هذه التدخلات في مجملها قرابة 1400 مزارع.
وأعلن سليمية أنه بالتعاون مع شركاء وزارة الزراعة (منظمة الأغذية والزراعة الدولية، ومؤسسة نحن العالم، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والإغاثة، ومؤسسة كير الدولية، ومؤسسة العمل ضد الجوع ومعهد الأبحاث التطبيقية "اريج")، عن حزمة مشاريع بقيمة تزيد عن 5 مليون شيكل تنفذ قبل نهاية هذا العام.
وتطرق إلى لأهم هذه المشاريع المتمثلة في توزيع حوالي 1000 طن أعلاف على مربي الثروة الحيوانية تستهدف 35 الف راس من الأغنام والابقار، ومشروع توزيع البذار العلفية (الشعير والبيقيا) قرابة 160 طن من البذار العلفية تغطي مساحة 8000 الاف دونم من الأراضي لصالح 500 مزارع بهدف توفير الأعلاف لصالح الثروة الحيوانية في ظل انحصار المساحة الرعوية في المنطقة بسبب ممارسات الإسرائيلية.
كما شملت الرزمة تأهيل 320 حظيرة من حظائر الثروة الحيوانية وتقديم الشوادر، وتقديم الحليب البديل والمشارب والمعالف والحقائب البيطرية وتوزيع معدات الألبان والأجبان لصالح 400 مزارع، كما سيتم تأهيل البيوت البلاستيكية لقرابة 250 مزارع، وتوزيع تقاوي البطاطا وشبكات الري لصالح 50 مزارع بواقع 300 كغم لكل مزارع بالإضافة الى مشاريع شق الطرق ومشاريع الحصاد المائي، وآبار الجمع والخزانات المعدنية والبرك الترابية، وتوزيع خزانات المياه المتحركة والتي من المتوقع أن تستهدف حوالي 200 مزارع.






