كتب: محمود السيد 


شهدت العاصمة الجزائرية، انطلاق أول لقاء للحزب الوطني الريفي خارج أوروبا، اليوم السبت، تحت عنوان "جمهورية الريف وحق استعادة الاستقلال"، وسط جدل كبير بين الأوساط الجزائرية والمغربية، بعد إنشاء مكتب لجمهورية الريف شمالي المغرب.

 

مؤتمر جمهورية الريف

جاء ذلك بحضور الوزير المنتدب في حكومة جنوب إفريقيا ورئيس حزب الجماعة، والعديد من الأحزاب السياسية المساندة لقضية الريف من دولة الموزمبيق، وممثلين من جمهورية الصحراء الغربية وأحزاب سياسية من الجزائر ونواب برلمانيين، حيث خلصت فعاليات اللقاء، إلى التأكيد أن لا سيادة مغربية على أراضيهم، وأنهم لا يريدون الانفصال أو الاستقلال.

 

سيادة النظام المغربي

وتحدث القيادي في جمهورية الريف، الغديوي يوبا، خلال فعاليات اللقاء والمؤتمر الذي عقد، مؤكدا أنهم في الريف لم يعترفوا يوما بسيادة النظام المغربي على أراضيهم، مبينا أن النظام المغربي خدم أجندات خارجية على حساب الشعوب التي يزعم تمثيلها.

 

وشدد القيادي في جمهورية الريف، على أن المغرب وسلطانه العلوي لم يكونوا يوما في صف الشعوب الحرة، وكانوا حلفاء للقوى الاستعمارية إسبانيا وفرنسا، وهو ما يوحي إلى مدى العلاقة بين البلدين الآن سواء على الناحية السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.


ومن ضمن التصريحات التي أدلى بها القيادي في جمهورية الريف، أن السلطان المغربي كان يحتفل مع الجلادين بباريس بينما الشعب الريفي يواجه ويلات الاحتلال، على حد قوله.

 

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر، قد أعلنت إنشاء مكتب لتمثيل ما يسمى بـ"جمهورية الريف" شمالي المغرب، في خطوة وصفت بأنها رد من الجزائر على اعتراف المغرب بما يسمى بـ "جمهورية القبائل" منذ حوالي 3 سنوات.


وشهدت السنوات الأخيرة، توترا كبيرا بين الجزائر والمغرب، وما زاد هذا التوتر، إنشاء الجزائر مكتب لتمثيل ما يسمى بـ"جمهورية الريف" شمالي المغرب.