كتب: محمود السيد
شهران يمران على الحرب في لبنان ومازالت الوساطة الأمريكية التي يقودها آموس هوكستين، المبعوث الأمريكي إلى لبنان تواجه العديد من العوائق لليوم التالي للحرب، عبارات باتت تتردد كثيرا في أوساط اللبنانيين بعد بارقة الأمل نتجت عن المساعي الأمريكية لإنهاء الحرب.
أزمات لبنان
وتزايدت التساؤلات في لبنان حول اليوم التالي إذا نجحت جهود المبعوث الأمريكي، إلا أن يبدو قسوة الحرب أنست اللبنانيين أزمات ومعاناة كانوا يعيشونها حتى قبل الحرب أي قبل الثامن من أكتوبر العام الماضي.
وتناولت مجلة" فورين أفيرز" الأمريكية، في تقرير لها بأن الحرب في لبنان حلت في أسوأ لحظة ممكنة على اللبنانيين فأكثر من عامين ظل البلد يواجه جمودا سياسيا وفراغا رئاسيا وهو واحد من الصعوبات التي يواجه لبنان للتعاطي مع لحظة ما بعد الحرب.
وأشارت المجلة، إلى أنه قبل الحرب، كان يعصف بلبنان أزمة اقتصادية غير مسبوقة استمرت لخمس سنوات، وهي أزمة قضت على الطبقة المتوسطة وارتفاع معدلات الفقر إلى مستويات قياسية وهو تحد آخر سيواجه اللبنانيين بعد أن تنتهي الحرب.
انفجار مرفأ بيروت
وأضافت المجلة، أن لبنان لم يتعافى أصلا بعض من آثار
انفجار مرفأ بيروت 2020 والذي تعتبره المنظمات الدولية أكبر الانفجارات غير النووية
على الإطلاق ليس تلك كل التحديات التي سيواجه لبنان، إضافة إلى الوضع الإنساني الذي
خلفته الحرب قد يؤدي إلى انفجار اجتماعي وهو ما يحذر منه مراقبون، خصوصا وأن نحو مليون
ونصف الميلون اضطروا إلى النزوح من مناطقهم التي طالها القصف.
ونوهت
المجلة الأمريكية، بأنه أمام كل هذا يقدر مراقبون أن المعطى الوحيد الذي قد يبعث الأمل
في المرحلة القادمة هو إضعاف حزب الله عسكريا وهو ما قد يعكسه ذلك من ضعف من وزنه السياسي
وبالتالي إتاحة فرضة أكبر للتوصل إلى توافق بين الفرقاء لانتخاب رئيسا للجمهورية اللبنانية.






