كتب .. مصطفى محمود

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أن الأحداث المتلاحقة والأوضاع المضطربة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، هي أكبر دليل على أن خيار مصر للسلام العادل والمستدام يفرض علينا الاستمرار في بناء قدرات القوى الشاملة لحماية البلاد.

وشدد السيسي، خلال الاجتماع مع عدد من قادة القوات المسلحة، بمشاركة القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أول عبد المجيد صقر، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق أحمد خليفة، وقادة الأفرع الرئيسة، على "الاستمرار في جهود التنمية الشاملة للبلاد، لتحقيق تطلّعات المصريين نحو مستقبل أفضل".

ووفقًا لبيان الرئاسة المصرية، فإن الاجتماع تناول آخر التطوّرات على الساحتَين الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، كما جري مناقشة جهود القوات المسلحة في تأمين جميع الاتجاهات الاستراتيجية للدولة ومدى جاهزيتها لتنفيذ المهام التي تُوكل إليها.

وكان السيسي قد أكد خلال كلمته أمام قمة مجموعة العشرين في البرازيل، أنه لا يمكن أن نتحدث عن عدم المساواة دون التطرق للأوضاع المأساوية في فلسطين ولبنان، مشددا على ضرورة الوقف الفوري لتلك المأساة اللاإنسانية وإنقاذ المدنيين ممن يعانون أوضاعا معيشية كارثية.

 وشدد الرئيس المصري، على أهمية مواجهة التحديات الراهنة وعلى رأسها تفاقم الصراعات يتطلب حشد الإرادة السياسية لإعادة النظر في النهج الدولي الحالي وتجديد الالتزام بأهداف التنمية المستدامة، قائلا: "نؤمن بأنه لا سبيل لمكافحة الجوع والفقر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة إلا بإقامة شراكات دولية متوازنة مع الدول النامية".