أعلن الجيش الباكستاني، اليوم الأربعاء 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عن مقتل 12 من عناصره جراء قيام انتحاري بتفجير سيارته المفخخة في نقطة تفتيش عسكرية بشمال غربي البلاد، في ظل تواصل أعمال العنف.

وقال الجيش الباكستاني، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، أن 6 مسلَّحين، على الأقل، لقوا حتفهم أيضاً في معركة بالأسلحة النارية أعقبت التفجير الانتحاري، واستمرت عدة ساعات في منطقة بانو بإقليم خيبر بختونخوا، فيما أعلنت جماعة تابعة لحركة "طالبان باكستان"، التي تختلف عن نظيرتها الأفغانية، ولكنها تريد الإطاحة بالحكومة، مسؤوليتها عن الهجوم.

من جانبها أفادت وكالة أسوشييتد برس بأن فصيلًا منشقًا عن حركة الباكستانية يُعرف باسم "جماعة حفيظ جول بهادور"، أعلن، في بيان، مسؤوليته عن الهجوم، فيما لم يردْ تعليق فوري من جانب الحكومة، ولكن مسؤولي أمن واستخبارات قالوا إن أفراد الأمن يتعقبون منفّذي الهجوم.

ويشار إلى أن هذا التفجير يأتي بعد 24 ساعة فقط من مقتل ثمانية جنود باكستانيين على الأقل، وتسعة مسلحين، في تبادل لإطلاق النار بالمنطقة نفسها المتاخمة لأفغانستان، فيما تُلقي إسلام آباد اللوم على حكام طالبان في أفغانستان؛ لأنهم يتساهلون أو يساعدون المسلحين الباكستانيين الذين يشنون هجمات عبر الحدود من مخابئهم الجبلية. وترفض كابل هذه الاتهامات وتقول إنها لا أساس لها.