كتب: محمد علي
كشفت مصادر طبية، أن مستشفى الشهيد
كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، لا تزال حتى الآن تحت حصار مشدد، ولا
يُسمح بإدخال الدواء أو الطعام، أو طواقم طبية، وإسعاف، وأي خدمات يتطلبها
المستشفى، موضحة أن هناك 85 طفلا وامرأة مصابين في المستشفى، ويتلقون خدمة
صحية في الحد الأدنى، نتيجة شح الأدوية والمستلزمات الطبية، كما أن هناك 6 حالات
حرجة جدا في العناية المكثفة.
حاصر مشدد لمستشفى كمال عدوان
وذكرت المصادر، أن هناك ارتفاعا في
حالات الإصابة بسوء التغذية، إذ تمكن يوم أمس ما يقرب من 16 طفلا من الوصول إلى
قسم الطوارئ تظهر عليهم علامات سوء التغذية، كما توفي رجل مسن بسبب الجفاف الحاد،
موضحة أنه لا يوجد أي حراك أو وعود دولية بفتح ممر إنساني لإدخال المستلزمات
الطبية والوفود الطبية الجراحية وطعام وحليب للأطفال، والحليب العلاجي حتى تتمكن
الطواقم الطبية من علاج حالات سوء التغذية.
وبشأن الوضع الحالي في المستشفى،
أشارت المصادر، إلى أن المستشفى تلقى خلال الساعات الماضية نداء استغاثة من عائلة
الكحلوت بعد استهداف منزلها، إلا أن الطواقم الطبية لم تتمكن من إنقاذهم، ومن نجا
منهم جاء بنفسه إلى المستشفى، ومن لم يتمكن أصبح في عداد القتلى، وكان عدد من
المواطنين قد أصيبوا يوم أمس الثلاثاء، في قصف للاحتلال استهدف مبيتا للأطفال في
الطابق الثالث من مستشفى كمال عدوان.
ولا تزال قوات الجيش الإسرائيلي،
تواصل عمليات القصف للمستشفى بشكل عنيف الذي طال كل مرافقه، وهناك إصابات عديدة
بين الطواقم الطبية والمرضى، كما أن الطواقم لا تستطيع التحرك بين أقسام المستشفى
وإنقاذ المصابين.







