كتب: محمود السيد
مع عودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض مجددا، بدأ التساؤل حول كيفية تعامله مع جماعة الحوثي في اليمن، وما تنفذه في البحر الأحمر وبحر العرب، وتهديد الملاحة البحرية وإعاقة التجارة العالمية.
سياسة أمريكا الخارجية
ويرى محللون، أنه لا يمكن النظر إلى السياسة الخارجية الأمريكية في عهدة
الرئيس المنتخب ترامب تجاه الحوثيين بمعزل عن إيران، والإشارة إلى أن سياسة واشنطن
تجاه الحوثيين ستكون حازمة لكنها ستكون متدرجة باتخاذ عقوبات قصوى عليهم والحد من
مواردهم المالية، مع توقعات إعادة تصنيفهم كمنظمة إرهابية.
تعامل ترامب مع الحوثيين
وأشار المحللون، إلى أن الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب، يرى أن جماعة الحوثي في ولايته الأولى خلاف الآن، وباتت أشد خطورة، حيث بدأت في شن الهجوم بالصواريخ والمسيرات على السفن من شهر نوفمبر العام الماضي، على البحر الأحمر وبحر العرب مهددة التجارة الدولية، وضربات عسكرية تزعم أنها تنفذ باتجاه إسرائيل والصواريخ والمسيرات.
ويعتقد محللون، أن ترامب سيتغير وسيضغط على جماعة الحوثي من جميع النواحي، وقد تجرى واشنطن تقييم مساعدات كاملة لليمن، لاسيما في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وهو ما قد يؤدي إلى تخفيضات كبرى في التمويل، حيث تعتبر أمريكا الممول الأول لخطة الاستجابة الإنسانية الأممية لليمن.
وتزعم جماعة الحوثي، أنها ستوقف هجومها على السفن في البحر الأحمر، حال توقف إسرائيل عن حربها على غزة ولبنان.






