كتب - محمود كمال
كشفت الأمم المتحدة اليوم الإثنين أن حوالي 7.7 مليون شخص في جنوب السودان، أي ما يعادل 60% من سكان البلاد، يواجهون خطر سوء التغذية الحاد بحلول العام المقبل.
فيضانات وأزمة لاجئين
يعد جنوب السودان من أفقر دول العالم حيث يعاني من أسوأ موجة فيضانات منذ عقود، ما أدى إلى نزوح 380 ألف شخص وتأثر 4.1 مليون آخرين. إلى جانب ذلك، استقبلت البلاد 810 آلاف لاجئ هاربين من الحرب في السودان المجاور، التي اندلعت في أبريل 2023، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة.
ويعتمد تقرير حديث للأمم المتحدة على مؤشر الإطار المتكامل لتصنيف الأمن الغذائي" (IPC) أشار إلى أن 7.69 مليون شخص، بينهم 2.1 مليون طفل، سيكونون في أبريل المقبل ضمن مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي، ما يعرض حياتهم أو سبل عيشهم لخطر مباشر، ومن بين هؤلاء، سيواجه 63 ألف شخص ظروفاً أشبه بـ"كارثة غذائية"، وهي المرحلة الأخيرة قبل المجاعة.
وقالت مديرة برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان ماري إلين ماكغروارتي، قالت في بيان:"عاماً بعد عام، نشهد تصاعداً خطيراً في مستويات الجوع بجنوب السودان".
وتعاني البلاد على الصعيد السياسي من الجمود السياسي والصراعات الداخلية نتيجة الحرب الأهلية التي أودت بحياة 400 ألف شخص بين عامي 2013 و2018.
وأجلت الحكومة أول انتخابات وطنية في تاريخ البلاد، التي كانت مقررة في ديسمبر 2023، لمدة عامين إضافيين.
وتلقى جنوب السودان ضربة قاسية إثر انفجار أنبوب نفطي رئيسي في السودان خلال فبراير 2023، مما حرم البلاد من مصدر عائداتها الرئيسي. هذا الحادث أدى إلى تدهور العملة المحلية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ليزيد من معاناة السكان.





