كتب – محمود كمال

يقوم الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الأحد بزيارة تاريخية إلى منطقة الأمازون، ليصبح أول رئيس أميركي في منصبه يزور هذه المنطقة الحيوية.

وتأتي الزيارة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن مستقبل السياسة البيئية للولايات المتحدة مع احتمال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ويتوجه بايدن إلى ماناوس، المدينة الواقعة في قلب أكبر غابة استوائية بالعالم، كجزء من جولته في أميركا الجنوبية.

زيتوقع أن تكون هذه الجولة من أبرز زياراته الخارجية قبل انتهاء ولايته، حيث خلالها سيحلق بايدن فوق الغابة ويزور متحفا، ويلتقي ممثلين عن السكان الأصليين ومسؤولين محليين ينشطون في حماية الأمازون، وفقًا للبيت الأبيض.

وأشار جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي، إلى أن هذه الزيارة تعكس التزام إدارة بايدن بمكافحة التغير المناخي في الداخل والخارج، ووصفها بأنها "خطوة غير مسبوقة لرئيس أميركي في منصبه".

التغير المناخي وسياق ترامب

تأتي زيارة بايدن وسط مخاوف عالمية من تداعيات عودة ترامب إلى السلطة، فقد سحب ترامب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ خلال ولايته الأولى، وتعهد بتكرار هذه الخطوة إذا انتُخب مجددًا.

وتعتبر الولايات المتحدة ثاني أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة بعد الصين، ما يجعل سياستها البيئية ذات تأثير كبير على الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي.

وتلعب غابة الأمازون دوراً محورياً في امتصاص ثاني أكسيد الكربون، لكنها تواجه تحديات خطيرة مثل الجفاف وحرائق الغابات، والتي بلغت مستويات قياسية هذا العام.