كتب – محمود كمال

أعرب بيت هيغسيث المرشح لمنصب وزير الدفاع الأمريكي، عن قناعته بضعف حاملات الطائرات الأمريكية والبريطانية، مشيرا إلى التحديات التي تواجهها في مواجهة تطور الأسلحة الصينية.


وفي تصريح له في بودكاست "The Shawn Ryan Show"، الذي يقدمه شون ريان، ضابط البحرية السابق ومتعاقد وكالة المخابرات المركزية، أبدى هيغسيث قلقه من قدرة الصواريخ الصينية الأسرع من الصوت على تدمير حاملات الطائرات الأمريكية.

وقال هيغسيث، إذا كانت حاملات الطائرات هي منصة عرض قوتنا، فكيف سنواجه تهديدًا من صواريخ أسرع من الصوت قادرة على تدمير 10 حاملات طائرات في أول 20 دقيقة من الصراع؟.


وطرح هيغسيث تساؤلات مماثلة بشأن حاملتي الطائرات البريطانيتين، "الملكة إليزابيث" و"أمير ويلز"، اللتين تم بناؤهما بتكلفة بلغت 6.2 مليار جنيه إسترليني.

وأشار مصدر مطلع على المناورات العسكرية البريطانية إلى أن العديد من التدريبات الحربية تشمل سيناريوهات تتضمن غرق حاملات الطائرات.


وأكد ماثيو سافيل مدير العلوم العسكرية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، أن التقدم السريع في تكنولوجيا الصواريخ جعل من الممكن تحديد وتتبع حاملات الطائرات، وهو ما يعزز من تهديد الصواريخ المضادة للسفن، مثل الصواريخ DF-17 الأسرع من الصوت التي طورتها الصين لاستهداف قواعد الأساطيل الأجنبية في غرب المحيط الهادئ.


وعلى الرغم من قدرة حاملتي الطائرات البريطانيتين على التهرب من بعض أنظمة الدفاع الصاروخي، أشار مصدر عسكري بريطاني إلى أنه خلال سيناريوهات الحرب الاختبارية، تم التوصل إلى أن أيا من الحاملتين قد يتعرضان للغرق في مرحلة معينة من المعركة.