كتب: محمد علي

كشف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، منذ قليل، أن الحكومة تبذل جهودا من أجل تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي والمالي في الضفة الغربية ووقف عمليات الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، وجاء ذلك خلال جولته في محافظة بيت لحم، إذ التقى فعاليات ومؤسسات المحافظة، بحضور محافظ بيت لحم محمد أبو عليا، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية والعشائرية.

تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي والمالي

كما أشار رئيس الوزراء الفلسطيني، في بيان اليوم السبت 16 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، أن الوضع السياسي العام والأوضاع الداخلية ليس مطمئنا، مع استمرار حرب الإبادة على شعب غزة في قطاع غزة وانعكاساتها، وبرنامج الحكومة في التنمية والتطوير والإصلاح وتطوير عمل المؤسسات العامة، والعمل على توحيدها مع قطاع غزة بعد انتهاء العدوان.

كما ذكر رئيس الوزراء: نحن الآن نتصدي لتعقيدات في الوضع العام نتيجة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على شعب غزة، وإعادة السيطرة عليها من قبل إسرائيل، بالإضافة الى محاولات الجيش الإسرائيلي لفصل الضفة الغربية عن القطاع، في محاولة لإجهاض تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، مشيرا إلى أن قطاع غزة هو صلب الدولة الفلسطينية كالقدس وباقي الأراضي الفلسطينية.

فيما أوضح أن الرئيس محمود عباس، أشار إلى أن لا دولة بدون غزة ولا دولة في غزة وحدها، لافتا إلى أنه عند انتهاء العمليات العسكرية المنفذة في قطاع غزة، سيتم العمل على إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية سياسيا وجغرافيا ومؤسساتيا، تحت راية منظمة التحرير ودولة فلسطين.