كتب – محمود كمال
أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، اليوم الجمعة عن تعيين كارولين ليفيت، البالغة من العمر 27 عاما، في منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض.
وستصبح بذلك ليفيت التي شغلت سابقا منصب المتحدثة باسم حملة ترمب، الوجه الجديد الذي سيعبر عن السلطة التنفيذية الأميركية.
وستكون ليفيت أصغر شخص في تاريخ الولايات المتحدة يتولى هذا المنصب الرفيع، حيث من المقرر أن تخلف كارين جان بيير في يناير 2025، مع بداية ولاية ترمب الثانية كرئيس للولايات المتحدة.
وقال الرئيس المنتخب، إن كارولين ذكية وصلبة وأظهرت قدرتها الاستثنائية على التواصل بشكل فعال جدًا.
وأضاف أن هذا المنصب الذي يتطلب الظهور المنتظم أمام وسائل الإعلام، يحتاج إلى شخص قادر على الإجابة على أسئلة الصحافة يوميًا، مشيرًا إلى أن ليفيت قد أثبتت كفاءتها في هذا المجال.
وأوضح ترمب أن ليفيت أدت دورا رائعا كمتحدثة وطنية في حملتي التاريخية، ويسعدني أن أعلن أنها ستكون المتحدثة باسم البيت الأبيض.
وأضاف أنه واثق من أن ليفيت ستتألق في هذا الدور وتساعدنا في إيصال رسالتنا للشعب الأميركي بهدف جعل أميركا أمة عظيمة مجددًا.
من هي كارولين ليفيت؟
حصلت الشابة المولودة في نيو هامبشاير على هذا المنصب الرفيع بفضل مهاراتها المتميزة في التواصل وولائها المستمر لترمب.
وبدأت مسيرتها السياسية كمتدربة صيفية في مكتب المراسلات الرئاسية في البيت الأبيض خلال سنتها الأخيرة في الجامعة، بحسب ما ذكرته شبكة "سي إن بي سي".
ودرست ليفيت الاتصالات والعلوم السياسية في كلية سانت أنسيلم، وهي جامعة كاثوليكية في نيو هامبشاير.
وانضمت بعد تخرجها إلى مكتب الصحافة في البيت الأبيض كمساعدة سكرتيرة صحافية تحت قيادة كايلي ماكناني خلال فترة رئاسة ترمب الأولى بين 2017 و2021.
وبعد هزيمة ترمب في انتخابات 2020 عملت ليفيت كمديرة للاتصالات في مكتب النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، التي تم ترشيحها لاحقا لتصبح سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة.
وفي عام 2022 ترشحت ليفيت لمقعد في مجلس النواب في نيو هامبشاير في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، لكنها خسرت أمام الديمقراطي كريس باباس.





