كتب .. مصطفى محمود
قضت قوات الجيش الصومالي، السبت 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عناصر من حركة "الشباب" التي كانت تتحصن في مناطق تابعة لمدينة "أوطغلي" بمحافظة شبيلى السفلى جنوب البلاد، حسبم ذكرت وكالة الأنباء (صونا(.
وأوضح الجيش الصومالي، أن العملية العسكرية المخططة التي قام بها أدت أيضا عن الاستيلاء على المركبات التي كانت تستخدمها المليشيات في جمع الأموال إجبارياً من المدنيين، فيما أكد قائد الكتيبة 14 أكتوبر، العقيد نور محمد جابو، أنه تم تنفيذ العملية العسكرية بنجاح وتدمير قواعد فلول مليشيات "الشباب".
وكانت السلطات المحلية في الصومال، قد أعنلت الأربعاء الماضي، عن مقتل 3 جنود الأقل، إضافة إلى إصابة 3 آخرين بسبب انفجار لغم أرضي استهدف مركبة عسكرية في مديرية دينيلي بالعاصمة مقديشو، فيم أوضحت مصادر عسكرية صومالية، أن الهجوم حدث أثناء مرور مركبة تابعة لـ"الكتيبة 77" التي تتمركز في معسكر بالمنطقة، حيث جري توجيه الاتهام "حركة الشباب" خصوصًا أنها لا تزال تستخدم الألغام الأرضية والقنابل المزروعة على جوانب الطرق في شن هجماتها ضد القوات الحكومية والأفريقية والمسؤولين في مختلف مناطق الصومال، على الرغم من تراجع هذه الهجمات في العاصمة مقديشو في الآونة الأخيرة.
ويشار إلى أن قبل وقوع هذا الحادث، كشفت السلطات الصومالية عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من "حركة الشباب" في عملية عسكرية للجيش بإقليم غلغدود وسط البلاد، مضيفة إن أكثر من 20 عنصراً من الشباب قتلوا في عملية عسكرية واسعة النطاق نفذتها قوات تابعة للجيش الصومالي في منطقة طراوين بإقليم غلغدود.





