كتب – محمود كمال

رفض مدير فندق صغير في شمال إيطاليا استضافة زوجين إسرائيليين رغم امتلاكهما حجزا مؤكدا عبر الإنترنت، مبررا قراره باتهام الإسرائيليين بأنهم مسؤولون عن إبادة جماعية.

وأثارت الحادثة أثارت انتباه وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي أعلنت أنها تحقق في الأمر للتأكد من الملابسات.

ونددت الجماعات اليهودية بالواقعة، واعتبرتها "مثالًا واضحًا على معاداة السامية".

وفي تصريح لرئيس الجالية اليهودية في فينيسيا، داريو كاليماني، قال: أشعر بحزن عميق بسبب الجهل الذي يظهره بعض الأشخاص، إذا كنت لا توافق على ما تفعله إسرائيل، فهذا لا يبرر نشر الكراهية ضد جميع الإسرائيليين.

تفاصيل الواقعة

بدأت الحادثة عندما قام الزوجان الإسرائيليان بحجز ليلتين في فندق غارني أونغارو، الواقع في قرية سيلفا دي كادوري الجبلية المحاطة بجبال الدولوميت، باستخدام منصة الحجز عبر الإنترنت بوكينغ.

وقبل يوم واحد من موعد وصولهما، تلقيا رسالة إلكترونية من موظفي الفندق، جاء فيها:"صباح الخير، نحيطكم علمًا بأن الإسرائيليين، باعتبارهم مسؤولين عن إبادة جماعية، ليسوا مرحبًا بهم في فندقنا".

ودعا مدير الفندق الزوجين إلى إلغاء الحجز بنفسهما، مشيرًا إلى أنهما سيحصلان على إلغاء مجاني دون أي تكلفة إضافية.

وبعد انتشار الواقعة أغلق مدير الفندق حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، ولم يكن متاحًا للتعليق أو تقديم توضيحات إضافية بشأن الحادثة.

وأثارت الحادثة موجة غضب واستنكار في الأوساط الإسرائيلية، وآثارت ما يسمى بمعاداة السامية في بعض المجتمعات.