كتب: محمد علي
يصادف يوم الجمعة 15 نوفمبر/
تشرين الثاني 2024، الذكرى الـ36 لإعلان الاستقلال، عندما أعلن الرئيس المؤسس ياسر
عرفات، أمام المجلس الوطني الفلسطيني، المنعقد في العاصمة الجزائرية عام 1988
استقلال فلسطين، ولا تزال الكلمات التي رددها عرفات عند إعلان الاستقلال حاضرة في
أذهان أبناء شعب غزة، التي قال فيها: فإن المجلس الوطني يعلن، باسم الله وباسم
الشعب العربي الفلسطيني، قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس
الشريف.
الذكرى الـ36 لإعلان الاستقلال
وتم الاستقلال في الجزائر عام 1988، لزيادة قيمة معنوية وسياسية لنضال
الشعب الفلسطيني، نحو إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية وحق تقرير مصيره وإقامة
الدولة الفلسطينية، وجاء تتويجا لنضالات شعب غزة الممتدة منذ عمليات إسرائيل
الأخيرة وصولا الى الانتفاضة الشعبية عام 1987، وأرسى أسس وهوية الدولة الفلسطينية
وملامحها.
وجاء الإعلان إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي
الفلسطيني في وطنه فلسطين، وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعاً عن حرية وطنه
واستقلاله، وانطلاقاً من قرارات القمم العربية، ومن قوة الشرعية الدولية التي
تجسدها قرارات الأمم المتحدة منذ 1947، ممارسة الشعب العربي الفلسطيني حقه في
تقرير المصير، والاستقلال السياسي والسيادة فوق أرضه.
وتعتبر أقاويل الزعيم الراحل عرفات، بمثابة محور وثيقة إعلان
الاستقلال التي خطها شاعر فلسطين الكبير الراحل محمود درويش، وصدح بها صوت الزعيم
عرفات، معلنا بدء مرحلة جديدة من الصراع مع الحركة الإسرائيلية لتثبيت الحق
الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة، وتثبيت القدس عاصمة لها.







