شرع أشرف غني، الرئيس الأفغاني، يوم الخميس، 24 يونيو/حزيران في زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة، في وقت تحرز فيه طالبان اختراقا كبيرًا لمناطق جديدة في أفغانستان.
هذا وتمكنت أفغانستان في الفترة الأخيرة من السيطرة على قرابة 80 إقليما من أصل 421 إقليميا أفغانيّا، وهو ما يطرح تساؤلات كبيرة حول قدرة القوات الأفغانية المسلحة على مواجهة طالبان بمفردها دون تدخل أجنبي.
وتستمر محادثات السلام التي تشرف عليها الدوحة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، وحسب مصادر عدّة فإنّ المحادثات تتجه إلى طريق مسدود، حيث يحمل كل طرف الآخر المسؤولية في هذا الفشل.
من جهته، صرح خبير الأزمات الدولية أندرو واتكينز قائلا: "طالبان تعزز سيطرتها في محيط المدن الكبرى. لكنها لا تريد بالضرورة محاولة السيطرة على هذه المدن في مستقبل قريب". وأضاف أن "سقوط كابول ليس وشيكا، وحركة طالبان ليست قوة لا يمكن قهرها".
ومن المنتظر أن تناقش زيارة الرئيس الأفغاني إلى واشنطن المستجدات الميدانية، خاصة في ظرفية حساسة من تاريخ أفغانستان، حيث تنسحب القوات الأمريكية تدريجيا وبصفة نهائية بعد عشرين سنة من التدخل.
ويعمل الرئيس الأفغاني على إقناع طالبان بالدخول في حكومة وحدة وطنيّة من أجل تمهيد الطريق لانتخابات الوطنيّة. من ناحية أخرى، تسعى الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف الأطلسي إلى دعم القوات الأفغانيّة لوجستيا وعسكريّا، حيث تمنع هذه الجهات على سبيل المثال تأشيرات دخول للأفغان الذين عملوا معهم لأنهم مطلوبون في أفغانستان من قبل طالبان.





