كتب .. مصطفى محمود
أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الأربعاء 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بأن "عدوانا إسرائيليا" استهدف منطقة القصير في ريف حمص الجنوبي وسط سوريا، مشيرة إلى أن وسائط الدفاع الجوي تصدّت "لأهداف معادية في أجواء ريف حمص الغربي".
في نهاية الأسبوع الماضي، قتل نحو 3 أشخاص وأصيب 5 آخرون بجروح، جراء الغارات الإسرائيلية على منطقة القصير، حيث قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن إحدى الغارات استهدفت "مستودع أسلحة ومخزن وقود لجماعة حزب الله في المدينة الصناعية" بمنطقة القصير، ما أدي إلى مقتل 3 أشخاص، لم يتمكن من تحديد جنسياتهم، إضافة إلى إصابة 5 مدنيين سوريين بجروح.
في الوقت ذاته أكد إسرائيل أن الغارة استهدفت مستودعات ذخيرة ومقار يستخدمها "حزب الله" في سوريا.
يأتي الهجوم الإسرائيلي اليوم على ريف حمص، بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية، إنه استهدافت مخازن أسلحة ومقرات لوجستية تابعة لجماعات مدعومة من إيران" في سوريا، مضيفًة ، حسبما نقلت قناة الحرة، إن الضربات جاءت "ردا على الهجمات الصاروخية على عسكريين أمريكيين في قاعدة الشدادي بمحافظة الحسكة الواقعة شمال شرقي سوريا"، مشيرة إلى أن هذه الضربات "نجحت في إضعاف قدرات الجماعات المستهدفة، مما يقلل من قدرتها على شن هجمات مستقبلية".
يذكر أن الجيش الأمريكي ينشر في سوريا نحو 900 جندي، إضافة إلى 2500 آخرين في العراق، وذلك في مهمة لتقديم المشورة والمساعدة للقوات المحلية التي تحاول منع عودة ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي استولى في عام 2014 على مساحات شاسعة من البلدين لكنه هزم في وقت لاحق.





