تمكنت قوات حركة طالبان اليوم الثلاثاء، من السيطرة على 9 مديريات جديدة معظمها تقع شمال أفغانستان. وقد استجدت مواجهات بين قوات الأمن الأفغانية وعناصر حركة طالبان. 

يُذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن قرر في شهر إبريل/نيسان المنقضي سحب جميع القوات العسكرية الأمريكية من أفغانستان قبل 11 أيلول/ سبتمبر، وقد خالف بايدن في هذا القرار الرأي الغالب في الولايات المتحدة الأمريكية. 

ومنذ إعلان بايدن عن انسحاب القوات الأمريكية تضاعف منسوب العمليات الإرهابية التي تشرف عليها قوات طالبان، في وقت تناقش فيها أفغانستان سبل تشكيل حكومة تضم حركة طالبان. وإلى الآن، لم تسفر هذه المفاوضات عن اتفاق بين الطرفين. 

هذا وجاء التصعيد الأخير من قبل حركة طالبان قبل زيارة أشرف غني، رئيس أفغانستان، واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي جو بادين، ووضع اللمسات الأخيرة على سحب جميع القوات الامريكية من أفغانستان. 

وأكد المشرف على أمن مديرية شولكر،عارف إقبالي: "منذ مساء أمس، بدأت طالبان عمليات استهدفت المباني الحكومية في مديرية شولكر، وتمكنت اليوم من السيطرة على جميع المباني بعد عدم وصول الإمدادات والتعزيزات الجديدة".

في الجهة الأخرى، أصدر زعيم طالبان، الملا هيبت الله أخومد تعليمات جديدة لعناصر الحركة من أجل التحرك والسيطرة على مناطق جديدة بالبلاد، مؤكّدا "أحسنوا التعامل مع من يستسلم إليكم من عناصر الأمن والجيش، وأقيموا شرع الله، وأحسنوا للشعب".