كتب: عبد الرحمن عطية

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن البنك الإسلامي للتنمية قدّم منحة بقيمة 10 ملايين دولار لدعم الأنظمة الصحية وتعزيز منصة الاستثمار في التأثير الصحي، وذلك ضمن المبادرة العالمية لبناء نظم رعاية صحية أولية قادرة على الصمود أمام الأزمات.

وجاء الإعلان عن المنحة في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP29) المنعقد اليوم في باكو.

منحة البنك الإسلامي

وتعد هذه المبادرة جزءا من برنامج الاستثمار الصحي متعدد الأطراف، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين بنوك التنمية المتعددة الأطراف ومنظمة الصحة العالمية لدعم الأنظمة الصحية في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

وسيعمل البرنامج على الاستثمار في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية وتحسين قدرتها على التكيف مع الأزمات المناخية والصحية.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، ستستخدم المنحة لدعم المساعدة الفنية المقدمة للبلدان حول العالم، لتقييم احتياجات الاستثمار الصحي وتصميم مشاريع ذات تأثير كبير مما سيمهد الطريق لاستثمارات مشتركة من بنوك التنمية.

ومن المتوقع أن تساهم مبادرة البنك الإسلامي للتنمية في حشد استثمارات صحية تصل إلى 500 مليون دولار في المنطقة، كجزء من هدف أوسع لجمع 1.5 مليار دولار في شكل قروض ميسرة ومنح تركز على الأولويات الصحية الوطنية.

وفي تصريح له أعرب رئيس البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور محمد الجاسر، عن اعتزازه بدعم منصة الاستثمار في التأثير الصحي، مشيرا إلى أهمية هذه الشراكات في تعزيز الرعاية الصحية الأولية ودعم البلدان الأعضاء في مواجهة التحديات الصحية.

وأضاف الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، أن المنصة ستجمع بين خبرة المنظمة في مجال الصحة العامة وخبرة البنك الإسلامي للتنمية في التمويل، مشيرا إلى أن هذا التعاون من شأنه إحداث تغيير إيجابي ملموس في تعزيز الأنظمة الصحية.