كتب - محمود كمال 

قرر الجيش الإسرائيلي تقليص مدة خدمة الاحتياط بسبب الانخفاض غير المسبوق في عدد المتقدمين، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. 

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الجيش قلص فترة النشاط العسكري لكتائب الاحتياط من حوالي 20 أسبوعا لكل جندي إلى 9 أسابيع فقط، وذلك للحد من الضغط على الجنود بعد تراجع أعداد المتطوعين. 

وكشفت الصحيفة أن انخفاض انضمام جنود الاحتياط جاء إثر دفع الحكومة مشروع قانون يتيح استمرار إعفاء المتدينين اليهود من الحريديم من الخدمة العسكرية، بالإضافة إلى الإرهاق الذي يعانيه الجنود.  

وأدى ذلك إلى انخفاض بنسبة تتراوح بين 15% و25% في أعداد المتطوعين بخدمة الاحتياط، وهو ما أثر على جاهزية الجيش في الجبهات القتالية، مثل قطاع غزة والجبهة الشمالية. 

وبحسب الصحيفة فإن هذا النقص في الجنود يؤثر بشكل كبير على القرارات العملياتية للجيش بخصوص النزاعات في غزة ولبنان. 

ويشار إلى أن جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي هم أفراد أنهوا خدمتهم الإلزامية النظامية ويعودون للخدمة في الاحتياط عند الحاجة، ويشكلون جزءا من القوى العاملة في إسرائيل، حيث يبلغ عددهم نحو 465 ألفًا، وتم استدعاء 360 ألفًا منهم عقب الهجوم في 7 أكتوبر 2023. 

وفي إحصاءات إدارة إعادة التأهيل، تلقى نحو 12 ألف جندي العلاج منذ بداية العمليات العسكرية في غزة ولبنان، بينهم ثلثاهم من جنود الاحتياط، وأشارت التقارير الرسمية الأخيرة إلى وقوع 772 قتيلاً و5184 جريحًا.