كتب .. مصطفى محمود
كشف نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا أوليج إجناسيوك، الأحد 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، عند تدمير سلاح الجو الروسي، قاعدتين للمسلحين قرب مدينة تدمر في محافظة حمص وسط سوريا. وقال خلال مؤتمر صحفي: "خلال الساعات الـ24 الماضية، دمرت ضربات للقوات الجوفضائية الروسية قاعدتين لمسلحين في منطقة تدمر في محافظة حمص".
ويشار إلى أن سوريا، وبرغم استعادة سيطرتها، بدعم أساسي من موسكو ، على أجزاء واسعة من البلاد من قبضة المجموعات الإرهابية، إلا أنه لا تزال هناك حتى اليوم بؤر إرهابية، تحاول بدعم أمريكي ومن الخارج زعزعة استقرار الأوضاع.
ويأتي ذلك في في الوقت الذي أشار فيه رئيس الاستخبارات الخارجية الروسي، سيرغي ناريشكين، إلى أن أمريكا تجهز بمساعدة مسلحين لتنفيذ هجمات إرهابية في دمشق في الأماكن العامة المزدحمة وضد المؤسسات الحكومية، ووفقا للاستخبارات في موسكو فإن "إدارة هذا النشاط الإجرامي تتم من قاعدة التنف العسكرية الأمريكية عند تقاطع الحدود السورية مع الأردن والعراق".
وفي الإطار ذاته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، بأن دوي انفجارات عنيفة سُمع في مقر كتيبة تابعة للجيش السوري بريف السويداء بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي.
وأوضح المرصد، حسبما نقلت وسائل إعلام سورية، أنه لم يتضح بعد سبب الانفجارات وما إذا كانت ناجمة عن استهداف إسرائيلي للكتيبة أو نتيجة سبب آخر، يأتي ذلك في الوقت الذي نقلت فيه وزارة الدفاع السورية عن مصدر عسكري قوله إن عدداً من العسكريين أصيبوا جراء قصف إسرائيلي على ريفي حلب وإدلب بعد منتصف الليل.





