أعلنت وسائل إعلامية فرنسية اليوم الأربعاء، أن التحقيقات مع المتهم بصفع الرئيس" إيمانويل ماكرون" في مقاطعة "دروم" جنوب فرنسا، أخذت منعطفا مثيرا للقلق.

وأفادت صحيفة "لوبوان" الفرنسية، بأن الشرطة عثرت في منزل المشتبه به الثاني في الواقعة "ارثر سي" والذي كان يتولى التصوير، على كتاب "كفاحي" للزعيم النازي الألماني "أدولف هتلر"، كما تم العثور على سلاح ناريا وسيف وخنجر.

أما المتهم الرئيسي "داميان" الذي صفع "ماكرون"، فعثرت الشرطة في منزله على عدة أسلحة متنوعة. 

وأشارت "لوبوان" الفرنسية إلى أن التحقيقات مع "داميان" أثبتت أنه من محبي تاريخ العصور الوسطى، وأنه يتبع اليمين الملكي المتطرف.

ومن المعلومات التي ذكرتها الصحيفة الفرنسية، أن التحقيقات أكدت أن أهالي بلدته في "سان فالييه" بمقاطعة "دروم"، وصفوه بأنه غير عنيف وليس له ميول سياسية، وأنه يمتلك جمعيتين لتعليم فنون الدفاع عن النفس.

وبعد انتهاء التحقيقات الأولية أعلنت فرنسا البدء في محاكمة "دميان"، غدا الخميس بتهمة التعدي على موظف عام.

الجدير بالذكر أن التهمة التي سيحاكم بها المتهم الرئيسي في صفع "ماكرون"، تصل عقوبتها للسجن المشدد لمدة 3 سنوات، وغرامة مالية قدرها 45 ألف يورو.

يذكر أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، كان قد تعرض للصفع على وجهه أمس الثلاثاء، حين اقترب لتحية حشد من المواطنين خلال زيارة تفقدية بجنوب شرقي البلاد، حيث أقدم شاب على جذبه من يده وصفعه على وجهه، مرددا عبارات معروفة لدى الجماعات المدافعين عن الملكية الفرنسية، قبل أن يتم القبض عليه وعلى صديقه الذي كان يتولى عملية التصوير.