كتب – محمود كمال

 

بعد فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024 وعودته التاريخية إلى البيت الأبيض، يستعد دونالد ترامب لإحداث تغييرات جذرية في السياسات الأمريكية منذ أول يوم له في المنصب، رغم تعهده بألا يكون ديكتاتوراً إلا في ذلك اليوم الأول.


وأعلنت حملة الرئيس المنتخب ترامب عن خطط طموحة تشمل إصلاحات واسعة في مجالات الهجرة والطاقة والسياسة الخارجية.


ووفقاً لتقرير نشرته ذا هيل، ينوي ترامب إعادة تطبيق سياسات صارمة على الحدود، بما في ذلك إطلاق أكبر برنامج ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة، وإحياء السياسات المتعلقة بالحدود التي اعتمدها خلال فترته الرئاسية الأولى.


قرارات ترامب في اليوم الأول

يعتزم ترامب تعزيز إنتاج النفط وتقليص القيود البيئية التي فرضتها إدارة بايدن، واعدا بإجراءات تركز على دعم الصناعات التقليدية للطاقة وتقليل الاعتماد على الطاقة النظيفة، كما كشف عن نيته إلغاء القوانين التي تقيد انبعاثات محطات الطاقة وإيقاف مشاريع طاقة الرياح.


أما في السياسة الخارجية، فقد جدد ترامب التزامه بسياسة أمريكا أولاً، مشيرا إلى رغبته في إنهاء النزاعات الخارجية وإعطاء الأولوية لمصالح الولايات المتحدة، وتعهد بالسعي إلى تسوية سريعة للنزاع بين روسيا وأوكرانيا.


وأبدى موقفا متحفظا تجاه التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف شمال الأطلسي الناتو، معرباً عن استيائه من دول الحلف التي لا تساهم بالقدر الكافي في نفقات الدفاع.


وفي خطوة من المتوقع أن تثير الجدل، أكد ترامب عزمه إلغاء حماية حقوق الطلاب المتحولين جنسياً التي أقرها بايدن، كما هدد بقطع التمويل الفيدرالي عن المدارس التي تفرض تلقي اللقاحات على الطلاب بشكل إلزامي.