كتبت - شيرين عصملي
حذرت مؤسسة بريد الجزائر، للمرة الثانية على
التوالي المواطنين، من الصفحات المزيفة الموجودة على منصات التواصل الاجتماعي والتي
تحمل إسمها، كما حذرت من الرسائل النصية القصيرة الاحتيالية، ودعت المؤسسة إلى عدم
التعامل بجدية مع هذه المحتويات المضللة، مطالبة بعدم تقديم أي معلومات حساسة حول
الحسابات البريدية أو البيانات المتعلقة بالبطاقة الذهبية لدى الأفراد.
وقال بريد الجزائر، في بيان، إنّ التطبيقات الرسمية الوحيدة التابعة له هو BaridiMob و ECCP ، أما بخصوص الرسائل النصية القصيرة فستكون من المعرّف ALG Poste على أن يكون هو العنوان الوحيد للمؤسسة المرسلة، وأنها أطلقت حملة توعوية امتدت من 24 إلى 26 سبتمبر الماضي تحت شعار "بكل أمان أمنكم أولويتنا"، من أجل القضاء عل ىالمحتالين.
تحذير بريد الجزائر
وأوضح البريد، أن المبادرة، كانت تسعى إلى
تعزيز الثقافة الرقمية المتعلقة بالاستخدام الآمن لخدمات الدفع الإلكتروني داخل
الولايات، لاسيما خدمة البطاقة الذهبية وتطبيق بريدي موب، كما أنها عملت على توجيه
المستخدمين نحو الممارسات الآمنة، من أجل حمايتهم من الاحتيال والنصب الإلكتروني.
واختتم بريد الجزائر، البيان، بأنه يحتفظ
بالحق في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد أي شخص طبيعي أو معنوي يستغل إسمه
وصفته، وقد تورط في الاستخدام الاحتيالي للتطبيقات أو الخدمات التابعة للمؤسسة.
تاريخ بريد الجزائر
يرجع تاريخ بريد الجزائر إلى الكثير من
السنوات، حيث إنه خلال الاستعمار الفرنسي للجزائر، تمثل دور البريد في الجزائر بالحفاظ
على العلاقات والاتصالات مع المدينة الكبيرة فقط، فمن خلاله كان يتم استلام
الحوالات والصكوك البريدية، وإدارة الاشتراكات بالصحف واليوميات، وأيضًا بيع طوابع
البريد، وإيداع الأموال بصندوق التوفير، بالإضافة إلى دفع المعاشات ودفع رواتب
المعلمين وعمال الإدارات العمومية، وعمال البلدية.
وكان البريد في الحقبة الاستعمارية يعرف باسم (PTT)، وذلك نسبة إلى الأحرف الثلاثة الأولى من الكلمات الفرنسية التالية "البريد"، التلغراف" و"الهاتف" وهذه المسميات استمر العمل بها حتى بعد الاستقلال، وفي سنة 1962، وبعد ترحيل أغلبية عمال البريد من الأقدام السوداء وسكان المدينة الكبيرة؛ زادت نسبة البطالة في القطاع ما دفع بمجموعة من العمال الجزائريين إلى بذل قصارى جهدهم ليتمكنوا من ضمان استمرارية الخدمات في 800 مكتب وقتها.









