كتب – محمود كمال
يتوقع محللون أن تؤدي نتائج انتخابات 2024 الأمريكية إلى تأثيرات شاملة على
الاقتصاد والتي قد تختلف حدتها بين القطاعات حسب الفائز.
انتعاش قطاع الطاقة
من المرجح أن يؤدي فوز الجمهوريين إلى انتعاش في قطاع النفط والغاز، حيث
وعد المرشح الجمهوري بإلغاء اللوائح التي فرضتها إدارة بايدن، والسماح بإطلاق
مشاريع طاقة محلية.
وتشمل خططه دعم بناء محطات الغاز الطبيعي المسال وتخفيف القيود على
انبعاثات الكربون وتقليل الحوافز الخاصة بالطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية.
ورغم ذلك الدعم المتزايد للطاقة النووية فمن المتوقع أن تظل مستويات إنتاج
النفط والغاز مستقرة نظرا لارتفاع التكاليف والقيود السوقية.
قطاع الخدمات المصرفية
نجح القطاع المصرفي خلال فترة بايدن في مواجهة بعض الإجراءات التنظيمية لكن
فوز الجمهوريين قد يفتح بابا لصفقات أكثر تيسيرا على الصناعة المالية.
وقد يؤدي ذلك إلى تخفيف اللوائح على عمليات الاندماج والاستحواذ، إضافة إلى
تقليص متطلبات الشفافية في مجالات مثل المناخ.
وفي المقابل أشار المرشح الجمهوري إلى عزمه فرض سقف على أسعار الفائدة
لبطاقات الائتمان، مما قد يثير تحفظات في الأوساط البنكية.
قطاع السلع الاستهلاكية
تعهد المرشح الجمهوري بخفض أسعار السلع الغذائية عبر فرض رسوم جمركية جديدة
على الواردات.
ويرى الخبراء أن فرض الرسوم على واردات الحبوب والسكر قد يؤدي إلى ارتفاع
الأسعار بدلا من خفضها، ما قد يضطر شركات الأغذية إلى زيادة أسعارها لتعويض
التكاليف.
وتقدر دراسات أن مثل هذه الرسوم قد تؤدي إلى فقدان المستهلكين الأمريكيين
ما بين 46 و78 مليار دولار من القدرة الشرائية سنويًا.
خسارة قطاع الطيران
يشير المحللون إلى أن فوز الجمهوريين قد يشكل تحديات أمام صناعة الطيران، خاصة مع اقتراح رسوم جمركية على السلع الصينية بنسبة تصل إلى 60%.
وتعتبر شركات الطيران الصينية من كبار عملاء بوينغ، وقد تتأثر مبيعاتها
المستقبلية نتيجة للرسوم المحتملة.
وتشير التقديرات إلى أن تطبيق هذه الرسوم قد ينعكس سلبا على المكونات التي
تستخدمها إيرباص في منشآتها الأمريكية أيضًا.





