كتب .. مصطفى محمود
شن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، غارات جديدة على بلدات عدة جنوبي لبنان، بعد فترة من الهدوء النسبي، حيث جري استهداف بلدات عربصاليم وأرزون وكفرتبنيت والشهابية وصير الغربية والقصيبة.
وكانت الساعات الماضية، قد سجلت تراجع نسبي في حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان، ورغم أن الاستهدافات طالت عشرات القرى والبلدات جنوبي البلاد فإنها لم تكن بحدة الأيام السابقة.
وواصل الجيش الإسرائيلي غاراته طوال يوم الإثنين على بلدات جنوبية، بينما شهدت منطقة البقاع هدوءا حذرا للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوع، وجري تسجيل ضربات ليلا على بلدة الخيام، كما تعرضت أطراف بلدة دير الزهراني وصريفا وديركيفا لغارات إسرائيلية.
وفي الإطار ذاته أفاد الإعلام السوري الرسمي، الإثنين، باستهداف قصف إسرائيلي محيط منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، فيما قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا": "إن معلومات أولية عن عدوان إسرائيلي استهدف محيط السيدة زينب" في ضاحية دمشق الجنوبية، فيما نقلت وسائل الإعلام، عن سكان في مدينة السيدة زينب قولهم:"إن عددا من سيارات الإسعاف توجهت إلى المنطقة التي تم استهدافها، وتم فرض طوق أمني من القوات الحكومية".
ويشار إلى أن مدينة السيدة زينب تعرضت إلى عشرات الغارات خلال العام الجاري استهدفت العديد من المزارع والمقرات التي تقول إنها تعتبر مقرات للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني.





