كتب - محمود كمال
تعرض ملك إسبانيا فيليبي السادس، والملكة ليتيسيا، ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز، للرشق بالطين والبيض من قبل حشود غاضبة في مقاطعة فالنسيا، وذلك بعد أن شهدت المنطقة فيضانات أسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 217 شخصاً.
وأصدر ملك إسبانيا فيليب السادس بيانا بعد تعرضه للرشق بالطين وغضب السكان، أكد فيه تفهمه لحالة اليأس والغضب التي يشعر بها الناس نتيجة الأوضاع الصعبة في المناطق المتضررة من الفيضانات في مقاطعة فالنسيا.
وخلال زيارته لمركز التنسيق المشترك في المقاطعة، عبر عن شكره وتقديره لكل من يشارك في جهود الإنقاذ، مشددا على أهمية أن تعمل السلطات على بث الأمل للمتضررين، وأن تكون الدولة حاضرة بشكل كامل في إيجاد حل لمشكلة الفيضانات.
وقال الملك في مقطع فيديو، نتفهم مشاعر الغضب واليأس لدى العديد من الناس بسبب الأوضاع المأساوية التي يعيشونها جراء الفيضانات.
إرسال 5 آلاف جندي
أفادت تقارير أن الحكومة الإسبانية قررت تعزيز الجهود في مقاطعة فالنسيا المتضررة من الفيضانات، حيث ستقوم بإرسال خمسة آلاف جندي إضافي وخمسة آلاف ضابط من مدريد لدعم عمليات الإنقاذ والمساعدة.
واجتاحت أمطار غزيرة عدة مناطق في إسبانيا يوم 29 أكتوبر، متسببة بأضرار جسيمة في المناطق الجنوبية والشرقية، وخصوصا في فالنسيا.
وارتفع عدد الوفيات نتيجة هذه الفيضانات، التي تعتبر الأسوأ في تاريخ البلاد الحديث، إلى 217 شخصا، وتسببت في تدمير آلاف المنازل وترك حوالي 3 آلاف أسرة دون كهرباء.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية يوم الأحد تحذيرا من الدرجة القصوى باللون الأحمر لمقاطعة فالنسيا، محذرة من عواصف رعدية وأمطار غزيرة متوقعة خلال الساعات المقبلة، وهذه هي المرة الثانية التي يصدر فيها هذا التحذير في غضون خمسة أيام.





