كتب: محمود السيد
أثار غياب الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن حملة نائبته المرشحة الديمقراطية، كامالا هاريس، للانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستجرى غدا الثلاثاء، حالة من التساؤلات في الوسط الأمريكي.
سر غياب بايدن عن حملة هاريس الانتخابية
وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، سرا عن غياب الرئيس الأمريكي، عن حملة هاريس الانتخابية، مبينة أنه كان يستمتع بالغداء في ناد فاخر للغولف بينما كانت هاريس في خضم حملة مكثفة في الولايات المتأرجحة للحصول على أصوات حاسمة.
وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن هذا الغياب يأتي بعد سلسلة من الأخطاء الفادحة صدرت عن بايدن مؤخرا كان أخرها ما وصف أنصار ترامب بالقمامة ما أثار جدلا كبيرا استغله المرشح الجمهوري لصالحه خاصة أن توقيته حساس قد يضر بحملة كامالا هاريس.
تداعيات انسحاب بايدن
وقال مراقبون للصحيفة البريطانية، إن انسحاب بايدن، قد يكون إيجابيا لحملة هاريس بمنحها فرصة للتركيز على توجيه الرسائل الانتخابية دون " إلهاء" ، بالرغم من أن بايدن كان أكبر الداعمين لها بعد انسحابه من السباق الرئاسي الأمريكي بسبب ضغوطات من الديمقراطيين.
وينطلق سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024، يوم الثلاثاء المقبل، وسط منافسة حامية بين نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، كامالا هاريس، مرشحة الحزب الديمقراطي، والرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترامب.
وتتم عملية فرز الأصوات للناخبين الأمريكيين، في صناديق الاقتراع، بسبب أن ملايين الأمريكيين أدلوا بأصواتهم مبكرا، وهو سيظهر تأثير يعرف باسم "السراب الصوتي".
وهناك ولايات تميل لترامب وأخرى لهاريس، تبلغ مبكرا عن إجمالي أصواتهم ما يساهم في خلق موجة من "سراب أزرق أو أحمر" أي لصالح أحد الحزبين الجمهوري أو الديمقراطي، إلا أن النتيجة النهائية قد تكون عكس ذلك.
وقد يستغرق إعلان الفائز في الانتخابات الأمريكية أياما عدة حتى الانتهاء
من فرز الأصوات خاصة في الولايات المتأرجحة التي تمنح الفائز، العدد الكافي من
أصوات المجمع الانتخابي.








