كتب .. مصطفى محمود
شدد المرجع الشيعي في العراق علي السيستاني، الإثنين 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، على ضرورة منع التدخلات الخارجية بأشكالها المختلفة، وحصر السلاح في يد الدولة. وأضاف بعد اجتماعه مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البعثة الأممية في العراق “يونامي”، محمد الحسان، “ينبغي للعراقيين أن يأخذوا العِبر من التجارب التي مروا بها، ويبذلوا قصارى جهدهم في تجاوز إخفاقاتها”.
وتابع السيستاني، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية، : “ إن ذلك لا يتسنى دون إعداد خطط علمية وعملية لإدارة البلد، اعتماداً على مبدأ الكفاءة والنزاهة، ومنع التدخلات الخارجية بمختلف وجوهها، وتحكيم سلطة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة، ومكافحة الفساد على جميع المستويات”.
وتأتي تصريحات المرجع الشيعي في الوقت الذي يعاني فيه العراق من انتشار الأسلحة بين الأهالي داخل المدن وخارجها، في ظل الحروب المتلاحقة والأوضاع السياسية غير المستقرة، وتستخدم في النزاعات بين الأفراد والقبائل، ولها سوق كبيرة وتجار، حيث تشير بعض التقارير إلى حول وجود قرابة 15 مليون قطعة سلاح خارج إطار الدولة، الأمر الذي شكل تحدياً كبيراً أمام الحكومات العراقية المتعاقبة التي سعت إلى نزع السلاح دون جدوى. وأطلقت وزارة الداخلية العراقية، العام الماضي، استراتيجية لحصر السلاح بيد الدولة.
كما تتزامن تصريحات السيستاني، مع تهديد إسرائيل لبغداد بضرب أهدافًا إذا استمرت ميليشيات تدعمها إيران في مهاجمة إسرائيل من هناك موجهة تحذيرات إلى بغداد.





