كتب: محمود السيد

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، مصادقتها على بيع تايوان، أنظمة دفاعات جوية مختلفة بينها منظومة "ناسامز"، التي جرى اختبارها في الحرب بأوكرانيا إضافة إلى 123 صاروخا بقيمة إجمالية تبلغ 1.16 مليار دولار وأنظمة رادار بقيمة 828 مليون دولار لتساهم في تعزيز قدرات هذا البلد الدفاعية والهجومية.

تصاعد الضغوط العسكرية

وحسب تقرير لقناة "العربية"، فيأتي ذلك في ظل تصاعد الضغوط العسكرية من الصين التي تعارض الدعم الأمريكي المقدم من تايوان، وتتهم واشنطن بالتدخل في شئونها، حيث أعربت وزارة الدفاع التايوانية، عن امتنانها الصادق لعملية البيع.

الصين تدين عملية البيع

فيما أدانت الصين عملية البيع، وقالت إنها تضر بشكل خطير للعلاقات الصينية الأمريكية، كما أعلنت نشر حوالي 20 طائرة مقاتلة ومسيرة حول تايوان في إطار دورة مشتركة للاستعداد القتالي.

وقالت وزارة الخارجية الصينية، إن بيع أنظمة صواريخ أرض - جو لتايوان ينتهك بشكل خطير سيادة الصين ومصالحها الأمنية ويضر بشكل خطير بالعلاقات الصينية الأمريكية ويعرض للخطر السلام والاستقرار في المضيق، وسيتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع بحزم عن السيادة الوطنية والأمن والسلامة الإقليمية.

قالت وزارة الدفاع التايوانية إنها رصدت 35 طائرة عسكرية صينية من بينها مقاتلات وقاذفات قنابل تحلق إلى الجنوب من الجزيرة في طريقها إلى تدريبات في المحيط الهادي في ثاني يوم على التوالي تعلن فيه رصد مثل هذه الأنشطة.

وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها رغم اعتراضات قوية من حكومة تايبه المنتخبة ديمقراطيا. وترسل بكين جيشها مرارا إلى المجال الجوي والمياه القريبة من الجزيرة سعيا لفرض مطالباتها بالسيادة عليها.