كتب - محمود كمال
تستضيف القاهرة، اليوم السبت، اجتماعاً بين ممثلي حركتي حماس وفتح لمناقشة خطط إدارة قطاع غزة بعد انتهاء النزاع.
وأفادت وسائل إعلام مصرية نقلاً عن مسؤول أمني مصري أن القاهرة تستضيف هذا الاجتماع بهدف تشكيل لجنة لإدارة القطاع كجزء من خطط ما بعد الحرب.
وتأتي هذه المحادثات ضمن جهود مصر للوساطة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف تحقيق هدنة دائمة، والسماح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأشار المصدر إلى أن حركة حماس ترفض تجزئة المفاوضات، معربة عن مخاوفها من تسليم الأسرى ثم عودة الجانب الإسرائيلي للتصعيد العسكري.
وفي 22 أكتوبر ناقشت اللجنة المركزية لحركة فتح مع حماس مقترحًا لتشكيل لجنة مشتركة لإدارة قطاع غزة، على أن تكون اللجنة تابعة للفصائل وليس للحكومة الفلسطينية.
إدارة شؤون القطاع
ومن بين المقترحات أيضًا تشكيل لجنة من الفصائل تحت إشراف الحكومة الفلسطينية، تتولى إدارة شؤون القطاع، بالإضافة إلى مناقشة إمكانية إجراء تعديل وزاري يشمل خمس وزارات بحيث تسمح لحماس بالمشاركة في تعيين ممثليها.
وفي أوائل أكتوبر، استضافت القاهرة اجتماعًا جمع بين حركتي فتح وحماس، لمناقشة مقترح مصري بإنشاء "لجنة للإسناد المجتمعي"، والتي ستضم ما بين 10 إلى 15 عضوًا من المهنيين غير المرتبطين بأي من الفصائل الفلسطينية، وفقًا لما أفادت به مصادر مصرية مطلعة.
وقد أوضحت المصادر أن الهدف من هذا المقترح هو التصدي لمخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لتشكيل إدارة مدنية في غزة تحت إشراف الجيش الإسرائيلي.





