استهدفت غارة إسرائيلية، السبت 2 نوفمبر/ تشرين الأول 2024، الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، حيث كشفت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن إصابة 11 مواطنًا بجروح، جراء هذه الغارة وفقًا لحصيلة أولية من وزارة الصحة في لبنان.

وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية في لبنان، أن الجيش الإسرائيلي نفذ الغارة بالقرب من القاروط مول - غاليري سمعان في الضاحية الجنوبية، ويأتي ذلك بالتزامن مع  إعلان وزارة الصحة أن "الغارة الإسرائيلية على غاليري سمعان أسفرت عن إصابة 11 شخصًا بجروح، وفقًا للحصيلة الأولية."

من جانبها شددت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، في تصريحات لنائب الناطق الرسمي لها، على أنها لم تتورط في أي عملية اختطاف أو انتهاك للسيادة اللبنانية، وذلك ردًا على شائعات تتعلق بحادثة وقعت في منطقة البترون.

وأضافت نائب الناطق الرسمي لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية إن "اليونيفيل ليس لها أي علاقة بتسهيل أي عملية اختطاف أو أي انتهاك آخر للسيادة اللبنانية"، مشددة على أن نشر المعلومات المضللة والشائعات يعرض قوات حفظ السلام للخطر.

وفي الإطار ذاته أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، خلال الساعات الماضية، بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية تحقق في حادث وقع في البترون، حيث أشار سكان المنطقة إلى وجود قوة عسكرية غير معروفة قامت بعملية إنزال بحري على شاطئ المنطقة، ثم توجهت إلى شاليه قريب واختطفت مواطنًا لبنانيًا قبل مغادرتها عبر زوارق سريعة، فيما ذكرت تقارير إعلامية، بما في ذلك تقرير قناة "الجديد"، أن أكثر من 25 عنصرًا من البحارة والغواصين نفذوا عملية الإبرار على شاطئ البترون واختطفوا شخصًا كان بمفرده في الموقع.