كتب - محمود كمال
أعلن الجيش البوليفي، اليوم الجمعة، أن جماعة مسلحة سيطرت على منشأة عسكرية
بالقرب من مدينة كوتشابامبا في وسط البلاد واحتجزت عددا من الجنود، مشيرا إلى أن
الجماعة استولت أيضا على أسلحة وذخائر.
ووصف الجيش الجماعة بأنها غير نظامية واعتبر العملية خيانة،
مطالبا المسلحين بإخلاء المنشأة فورا وبشكل سلمي.
وتأتي هذه الواقعة بعد أن قامت قوات الأمن بقيادة الرئيس لويس أرسي
بمحاولات لفتح طرق كان أنصار الرئيس السابق إيفو موراليس قد أغلقوها، حيث تعتبر
كوتشابامبا معقلا رئيسيا لأنصار موراليس.
وفي يونيو الماضي، شهدت بوليفيا، محاولة انقلابية فاشلة بقيادة قائد الجيش
السابق خوان خوسيه زونيغا ضد الرئيس لويس آرسي، الذي دعا المواطنين إلى التعبئة
لدعم الديمقراطية ورفض الانقلاب، حيث حدثت التوترات بعد انتشار الجنود والمركبات
العسكرية حول المباني الحكومية في العاصمة لاباز.
وجاءت دعوة الرئيس إثر انتشار عسكريين مدججين بالأسلحة وعربات مصفحة أمام مقرّ الحكومة في لاباز، حيث حاولت بعض القوات اقتحام بوابة القصر الرئاسي، وفقًا لشهود عيان وصحافيين من وكالة فرانس برس.
فشل الانقلاب العسكري
ونجحت السلطات من توقيف قائد الجيش السابق خوان خوسيه زونيجا بتهمة قيادة محاولة انقلابية، وذلك بعد انسحاب المركبات المدرعة والقوات من محيط القصر الرئاسي، في ما وصفه مسؤولون محليون بأنه تحرك للإطاحة بالرئيس لويس آرس.





