كتب - محمود كمال
مع اقتراب الانتخابات الأمريكية تتجه الأنظار
صوب أسعار الذهب، باعتبارها من المؤشرات الاقتصادية المهمة التي تتأثر بعوامل
متعددة، من بينها الأحداث السياسية الكبرى.
ومع دخول الولايات المتحدة الأمريكية في فترة
من عدم اليقين السياسي، ازدادت التساؤلات حول مصير أسعار الذهب، وهو يواصل ارتفاعه
أم أنه يتراجع عن مستوياته التاريخية.
قال أحمد معطي خبير أسواق المال، إن أسعار
الذهب لا ترتبط في العادة بإسم مرشح عن الآخر، وإنما بسعر الفائدة والتي يتحكم
فيها الفيدرالي الأمريكي ويعد جهة مستقلة عن قرارات الرئيس.
وأضاف معطي لـ "شبكة أخبار الشرق"،
أن الفيدرالي سيتجه إلى خفض أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل، وهو ما يجعل
الأوقية تتجه إلى 3000 دولار لأوقية العقود الفورية.
وتابع معطي، أن الذهب زاد بريقه خلال الفترة
الماضية بسبب الصراعات الجيوسياسية، موضحًا أن الذهب من الملاذات الآمنة التي
ترتفع قيمتها عن التوترات والأزمات.
واستقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية،
اليوم الجمعة، لتصل الأوقية إلى 2746.09 دولار، وكانت الأسعار قد أنهت تعاملات أمس
الخميس على انخفاض بعد وصولها إلى أعلى مستوى تاريخي خلال اليوم عند 2790.15 دولار
للأونصة.
وسجلت أسعار الذهب ارتفاعًا بأكثر من 4% خلال
شهر أكتوبر، مدفوعة بتزايد الإقبال عليه كملاذ آمن وسط توترات في منطقة الشرق
الأوسط وحالة من عدم اليقين بشأن الانتخابات الأمريكية المقبلة، حيث تتجه إلى
تحقيق مكاسب للشهر الرابع .على التوالي






