كتب .. مصطفى محمود

قال يوآف غالانت، وزير الدفاع في إسرائيل، اليوم الأحد، السابع والعشرون من أكتوبر/ تشرين الأول 2024، إنه لابد من تقديم "تنازلات مؤلمة" لضمان استعادة الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية وحدها لن تحقق أهداف الحرب.

وأوضح وزير الدفاع في إسرائيل، خلال مشاركته في إحياء الذكرى السنوية وفق التقويم العبري، للهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، أنه "لا يمكن تحقيق جميع الأهداف من خلال العمليات العسكرية وحدها(...) للقيام بواجبنا الأخلاقي بإعادة رهائننا إلى منازلهم، سيتعين علينا تقديم تنازلات مؤلمة". كما حرص في خطابه على ذكر ما حققه الجيش خلال أكثر من عام من الحرب.

وأضاف غالانت، حسبما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية إنه "في الجنوب توقفت حماس عن العمل كمنظمة عسكرية وفي الشمال، لا يزال حزب الله يتكبد ضربات وتم القضاء على قيادته كما تم تدمير غالبية ترسانته الصاروخية وتراجعت قواته عن خط الحدود".

ويشار إلى أن الحرب نشبت في قطاع غزة عقب الهجوم الذي وصف بالغير مسبوق الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1206 أشخاص، معظمهم من المدنيين، وفقًا لتعداد فرانس برس المستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية. وتشمل الأعداد رهائن لقوا حتفهم أو توفوا أثناء احتجازهم، حيث أنه من بين 251 شخصًا تم اختطافهم خلال الهجوم، لا يزال 97 محتجزين في غزة، ويشير الجيش إلى أن 34 منهم قد توفوا.