كتب: محمود السيد
بعد أن وصفها بالفرصة الأخيرة للتوصل لاتفاق يبدو أن جولة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الحادية عشرة إلى الشرق الأوسط، لإنهاء الحرب، انتهت مثل كل جولة أجراها دون اختراقات معلنة.
مساع أمريكية لإنهاء حرب غزة
وحاول وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، هذه المرة اتباع نهج جديد، يبدأ بمعرفة ما سيحدث بعد انتهاء الحرب، حيث ركزت المحادثات التي أجراها وزير الخارجية الأمريكي، على خطة حكم غزة، باستبعاد حركة حماس التي سيطرت على القطاع منذ عام 2007.
وناقش وزير الخارجية الأمريكي، في لندن، مع وزراء عرب الأمن والحكم وإعادة الإعمار في غزة، متجنبا بالوقت نفسه استخدام مصطلح وقف إطلاق النار، واستبداله بالدعوة لإنهاء الحرب وتحرير الرهائن وفك الحصار عن غزة، أملا بذلك منح إسرائيل خيار إعلان النصر والانسحاب من تلقاء نفسها حال لم يتم التوصل إلى اتفاق.
ضغوط
أمريكية على إسرائيل
وشكلت الحرب عبئا سياسا على الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبته المرشحة للانتخابات
الأمريكية في شهر نوفمبر المقبل، كامالا هاريس، بسبب عدم كبح جماح تل أبيب، وفقا لتقرير لقناة "العربية".
في حين يرفض مسؤولو الإدارة الأمريكية، الاتهامات بأن دبلوماسية واشنطن لوقف الحرب قد فشلت، والتبرير ذللك بعدم واقعية منع رد إسرائيل كبير على أكبر هجوم في تاريخها، والتأكيد أن الوضع كان سيكون أسوأ بكثير بدون الضغط الأمريكي على تل أبيب التي هددت بحصار كامل لخنق غزة، حسبما أفاد التقرير.




