أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا"، باقتحام مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، صباح اليوم الخميس، الموافق الرابع والعشرين من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري 2024.


وقالت مصادر محلية، للوكالة الرسمية الفلسطينية، إن مجموعات متتالية من المستوطنين اقتحموا غرب المسجد الأقصى، بأعداد كبيرة، وقاموا بأداء طقوسا تلمودية، وذلك تزامنًا مع عيد "فرحة التوراة" اليهودي.


وأفاد بعض الشهود، أن عملية اقتحام المسجد الأقصى تمت تحت رعاية وحماية قوات الشرطة الإسرائيلية، حيث قام المستوطنون بتنفيذ جولات استفزازية، وأدَّوا طقوسا تلمودية.


وأضافت وكالة "وفا" الفلسطينية، أن المسجد الأقصى شهد خلال الأيام القليلة الماضية، اقتحامات مكثفة من قبل المستوطنين تزامنًا مع "عيد العُرش" اليهودي، وقام المستوطنون خلال الاقتحامات بارتكاب العديد من الانتهاكات أبرزها، تقديم القرابين النباتية الخاصة بعيد العُرش بشكل جماعي بمشاركة الحاخام يسرائيل أريئيل، بجانب النفخ في البوق، وأداء طقس ما يسمى السجود الملحمي بشكل جماعي، وارتداء ملابس  كهنة "المعبد"، والغناء بصوت مرتفع. 


يُشار إلى أن قوات الشرطة الإسرائيلية، تقوم بتشديد إجراءاتها العسكرية عند أبواب المسجد الأقصى وأبواب البلدة القديمة، وفرضت قيودا على دخول المصلين، وحولت البلدة القديمة من مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، ونشرت المئات من عناصرها على مسافات متقاربة، خاصة عند بوابات المسجد الأقصى.