كتب .. مصطفى محمود

أفادت مصادر سودانية لصحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الأربعاء 23 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بأن الجيش السوداني استعاد منطقة الدندر الاستراتيجية من دون قتال، بعد انسحاب قوات الدعم السريع" منها إلى بلدة سنجة القريبة، وبدورها، قالت "قوات حميدتي"إنها استولت على منطقة جديدة في شرق ولاية الجزيرة، وقتلت قائد القوة العسكرية فيها وهو برتبة عميد، بينما تواصل نزوح المواطنين من المدن والبلدات بما في ذلك مدينة تمبول.

وأوضح قائد "قوات العمل الخاص" التابعة لـ"جهاز المخابرات الوطني" فتح العليم الشوبكي، أن عناصر الجيش السوداني تمكنت من استعادة السيطرة على مدينة الدندر بولاية سنار، فيما ذكرت منصات تواصل اجتماعي "أن الجيش استعاد المدينة الاستراتيجية من دون قتال، وأن (قوات الدعم) التي كانت تسيطر عليها انسحبت إلى مدينة سنجة المجاور"

ويشار إلى أنه في يوليو المضي، سيطرت "الدعم السريع" على المدينة، بعد معارك كر وفر مع الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه، وذلك ضمن عمليات عسكرية معقدة استولت خلالها على التوالي على مدن "سنجة، الدندر، السوكي، ومنطقة جبل موية"، وبذلك بقيت محلية واحدة تحت سيطرة الجيش.

وفي مطلع الشهر الجاري، استعاد الجيش والقوى المشتركة الموالية له، منطقة جبل موية الاستراتيجية وملتقى الطرق المهمة، وبذلك أصبحت قوات "الدعم السريع" واقعة تحت «كماشة» ومحاصرة وتفتقر إلى خطوط الإمداد بالوقود والذخائر.

وفي الإطار ذاته، أفادت منصات موالية لقوات "حيمدتي" بأنها سيطرت على منطقة "عد الغباش في شرق الجزيرة، وقتلت ضابطاً برتبة عميد، وذلك بعد يوم واحد من الهزيمة التي ألحقتها بالجيش والقوات الرديفة في مدينة تمبول، وقتل قائد القوة المهاجمة، وكان برتبة عميد أيضاً".