نشرت روسيا في وقت سابق قائمة بالدول التي تعتبرها "غير صديقة"، وقامت يوم الجمعة بإضافة الولايات المتحدة وجمهورية التشيك رسميا لهذه القائمة، في وقت يتفاقم فيه التوتر بين البلدين. حيث تردت العلاقات الأمريكية الروسية إلى أدنى المستويات مؤخرا خاصة إثر اتهام واشنطن للكرملين بالتدخل في نتائج الانتخابات الأمريكية وتسيير هجوم معلوماتي ضخم بالإضافة إلى أنشطة "عدائية" أخرى.

كما وضحت الحكومة الروسية أنه سوف يتم منع توظيف ما يزيد عن 19 مواطنا روسيا في سفارة براغ في حين لن تتمكن السفارة الأمريكية من توظيف أي مواطنين روس.

من جانبها، اتخذت واشنطن ثلة من القرارات الجديدة والعقوبات من أبرزها طرد عشرة دبلوماسيين وفرض قيود على مصارف أمريكية تتاجر بالدين الحكومي الروسي. وردت موسكو بطرد عشرة دبلوماسيين أمريكيين بدورها كما قامت بحظر دخول عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين أراضيها، كما منعت سفارة واشنطن من توظيف مواطنين أجانب قبل أن تقوم باستدعاء سفيرها بشكل مؤقت.

وقامت موسكو لاحقا بإلغاء الحضر على توظيف المواطنين الأجانب بعد أن صرحت السفارة الأمريكية أن الخدمات القنصلية لمواطنيها قد تعطلت وأنها توقفت عن منح التأشيرات نتيجة للنقص الحاد في اليد العاملة بالقنصلية.


أما رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، فقد زاد التين بلة بين البلدين خاصة بعد أحد تصريحاته الذي وصف فيه بوتين بـ"القاتل". ولا يزال التوتر غالبا على المشهد الأمريكي الروسي.