صدر يوم الثلاثاء الماضي حُكم بالسجن مدى الحياة في حق ممرضة أمريكية عقِب تسببها في مقتل 7 من الجنود المتقاعدين بعد حقنها إياهم بجرعات قاتلة من مادة الإنسولين.
ورغم أن هذه الوفيات بدت طبيعية في البداية، إلا أنها أثارت ريبة أحد الأطباء العاملين بالمشفى، والذي قام بتشريح الجثث ليظهر له سبب الوفيات الفعلي.
وكانت الجانية "ريتا مايس" قد اعترفت بمسؤوليتها الكاملة عن هذه الجرائم السبع بالإضافة إلى محاولة حقن شخص ثامن، دون أن تقدم أي توضيحات عن دوافع ارتكابها لهذا الفعل الشنيع. حيث أقرت بأنها قامت بحقن جرعات زائدة عن اللزوم من الإنسولين لمرضى تراوحت أعمارهم بين 81 و96 سنة، رغم أنهم لم يكونوا بحاجة لهذه المادة الطبية. واكتفت بتصريح وحيد قالت فيه أنها "اَسفة على الألم الذي تسببت به"، حسب وكالة فرانس برس للأنباء.
وتشكل مادة الإنسولين الهرمونية التي تُستعمل في علاج مرضى السكري، خطرا كبيرا على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض المزمن حيث تقلل نسبة الجلوكوز في الدم متسببة في غيبوبة تنتهي بالموت.
وفي حين اعتبر القاضي "توماس كليه" أن جرائم مايس "بلا مبرر وبدون أي سبب أو تفسير" قبل أن يلفظ حكمها بالسجن مدى الحياة (غير قابل للتخفيف)، ألمح محامي ريتا إلى أن موكلته قد "فقدت القدرة على التفكير بصفاء"، نظرا لمشاكل في صحتها العقلية تتضمن نوبات ما بعد الصدمة كانت تعاني منها منذ مهمة أدتها في العراق، وتسبب عملها كممرضة في مستشفى للجنود المتقاعدين بولاية فرجينيا الأمريكية بتفاقم هذه الحالة المرضية.




