كتب: محمود السيد
بعد
أن كانت تحركاته في كامل الجغرافيا السورية طولا وعرضا، بات حزب الله مقيدا في ظل مخاوف
حكومة دمشق من مساع طهران لجر سوريا إلى حرب مع إسرائيل عبر استهداف الجولان، وفقا
لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
دمشق تقيد حركة حزب الله
وأشار المرصد السوري، إلى أن الجيش السوري، صادر مستودع ذخيرة، تابع لحزب الله، ومنع عناصر موالية لإيران من الاقتراب من الجولان، مع إصدار أوامر صارمة، بعدم استهداف الجولان ومنعه من الاقتراب 15 كيلو مترا من الحدود.
وفي حمص، تواصلت الحكومة السورية إلى اتفاق مع روسيا لتقييد تحركات حزب الله في الحواجز، فيما فتحت المخابرات تحقيقا بشأن تحريك السلاح في اللاذقية التي استهدفت قبل أيام.
توجيه
رسالة إلى إسرائيل
الهدف
من تحركات دمشق وفقا المرصد، توجيه رسالة الى إسرائيل، بأنها غير معنية بما يجرى جنوب
لبنان وأنها لا ترغب في التورط في الحرب، مبينا أن القيود السورية أحدثت توترا كبيرا
بين قوات الجيش وحزب الله على الأرض لكن إيران لا تريد الدخول في سجال مع دمشق.
ومن
جانبها، ذكرت وكالة الأناضول، أن حزب الله قام بسحب المئات من عناصره من سوريا الى
لبنان عبر طرق مختلفة خشية استهدافها.








