عبر آلاف المواطنين التونسيين عن رفضهم القاطع لإجراءات الإغلاق العام طيلة الأسبوع الجاري الذي يسبق عيد الفطر المبارك، والتي أقرتها الحكومة قبل أيام في سبيل الحد من انتشار فيروس كوفيد-19.
وأعلن رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي فرض إغلاق تام في البلاد على امتداد أسبوع عيد الفطر يوم الجمعة الماضي بهدف مكافحة تفشي الوباء، وحذر من أن القطاع الصحي بالبلاد مهدد بـ"الإنهيار".
كما أكد أن ضرورة حماية الأرواح في ظل ذروة الموجة الأخيرة من الفيروس قد أملت فرض هذا الإجراء، بعد أن تم تسجيل معدل وفيات قُدِّر بمائة حالة وفاة في اليوم، وهو أمر محزن جدا. وقررت الهيئة العليا لمكافحة كورونا فرض حجر صحي شامل ابتداءً من منتصف ليلة السبت التاسع من أيار إلى يوم الأحد السادس عشر من الشهر الجاري.
من جانب اَخر، تجمع العشرات من سائقي سيارات الأجرة "التاكسي" في أحد شوارع العاصمة احتجاجا على قرار الغلق العام الذي يمنعهم من العمل. وصرخ أحدهم "يا حكومة ليس لنا مال للعيش، لن نقبل الجلوس في المنزل" حسب وكالة فرانس برس للأنباء. وقام أمنيون صباح الأحد، بإغلاق السوق المركزية بالعاصمة وسط تذمر عدد من المواطنين الذين كانوا بصدد اقتناء مواد غذائية.
وأغلقت جميع المتاجر أبوابها بشارع الحبيب بورقيبة بالإضافة إلى المدينة العتيقة التي تتمركز بها أهم المحلات السياحية.






