عبّر مسؤولون أوروبيون عن مخاوفهم من تعثر مفاوضات فيينا النووية قبل نهاية شهر مايو الجاري، مشيرين إلى أن روسيا وإيران يمارسان ضغوطاً على الدول الأوروبية والولايات المتحدة بهدف تقديم تنازلات لتسريع المحادثات، وفقاً لما نقلته العربية"
كانت لجان العمل الثلاث قد اجتمعت لصياغة النقاط التي تم الاتفاق عليها وحل ما تبقى من خلافات بين طهران وواشنطن بهدف الوصول إلى توافق في نهاية الجولة الرابعة من مفاوضات فيينا التي انطلقت الجمعة الماضية.
وتعمل اللجان على تحديد العقوبات الأمريكية التي سترفع والالتزامات النووية التي ستعود إليها إيران، إضافة إلى تنسيق الخطوات الواجب اتباعها.
من جانبه أشار السفير الروسي "ميخائيل أوليانوف" إلى أن استمرار المحادثات بعد تاريخ 21 مايو سيُعقد الأمور، حيث أن إيران تهدد بوقف عمليات التفتيش النووي وإنهاء تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورفع تخصيب اليورانيوم في حال عدم رفع العقوبات الأمريكية وإحراز تقدم ملموس في المفاوضات بحلول أواخر مايو.
وأفادت مصادر مطلعة في فيينا أن الولايات المتحدة تُصر على تفكيك أجهزة الطرد المركزي المتطورة وبيعها خارج طهران مقابل رفع معظم العقوبات وعقد اتفاق نووي جديد مع إيران.
في هذا السياق أعرب مساعد الأمين العام لخدمة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي "إنريكي مورا" عن أمله في أن تكون هذه الجولة الأخيرة من محادثات فيينا النووية ولكن لا تزال هناك تحديات وعقبات تواجه هذا الملف خاصة المتعلقة بمسألة العقوبات.





