أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن الهجمات المسلحة التي تعرضت لها بوركينا فاسو على مدار الأيام العشرة الماضية أجبرت عشرات الألاف من المواطنين على النزوح من ديارهم.


وأوضحت الأمم المتحدة في تقرير أن الهجمات المسلحة في بوركينا فاسو والتي شنتها جماعات مسلحة مجهولة الهوية خلال الـ10 أيام الماضية أسفرت عن مقتل 45 شخصاً وتشريد أكثر في 17500 شخص قسراً من منازلهم.


هذا وقد شنّ مسلحون سلسلة من الهجمات في ثلاث مناطق مختلفة ببوركينا فاسو، وقد تمّ تسجيل اعتداءات على مراكز صحية ومتاجر كم تمّ الاعتداء على بعض المنازل مخلّفين خسائر ماديّة ومدنيّة تقدّر بالعشرات بحسب التقرير.


يشار إلى أن الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش قد صعدت من هجماتها منذ بداية عام 2021 في منطقة الساحل بغرب إفريقيا خاصة في النيجر ومالي وبوركينا فاسو.



في هذا السياق أكدت المتحدثة باسم المفوضية "بوريس تشيشيركوف" أن الوضع الأمني ​​في منطقة الساحل يقود إلى إحدى أزمات النزوح الأسرع نمواً وتزايداً في العالم، منوهة إلى أن كافة المؤشرات تؤكّد أنه سيكون هناك المزيد من العنف في المستقبل.


جدير بالذكر أن عنف الجماعات المسلحة في بوركينا فاسو تسبب في نزوح أكثر من 1.14 مليون شخص خلال العاميْن الماضيين.