كتب: عبد الرحمن عطية
حزب اليسار الألماني اختار قيادة مزدوجة جديدة تتألف من الصحفية إينيس شفيرتنر والنائب السابق في البرلمان يان فان آكين، في محاولة لإعادة بناء الحزب بعد سلسلة من الهزائم الانتخابية وأزمة وجودية ناتجة عن انفصال جناح زعيمة الكتلة السابقة سارا فاجنكنشت.
تم انتخاب الثنائي الجديد بأغلبية كبيرة خلال المؤتمر الاتحادي للحزب في مدينة هاله، حيث حصل فان آكين على تأييد 88% من الأصوات، بينما حصلت شفيرتنر على 79.8% من الأصوات دون منافسة على المقعد النسائي.
يعاني الحزب من تراجع في شعبيته، خاصة في شرق ألمانيا، وكان يهدف إلى استعادة دوره السياسي مع خطط للعودة إلى البرلمان في انتخابات 2025.





