علقت حركة
"فتح" على المطالب القطرية الصادرة على لسان رئيس الوزراء القطري السابق
"حمد بن جاسم" الداعية لإزاحة الرئيس الفلسطيني عن السلطة.
وغرد حمد بن جاسم "عاد الفلسطينيون مع
الإعلان عن تأجيل الانتخابات التشريعية إلى نقطة الصفر.ومع أن الأسباب التي حملت
الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تأجيل الانتخابات واضحة لنا فإن ما أريد أن أقوله
هو أنه من واجب الرئيس في ظل الظروف الراهنة وفي هذه المرحلة من العمر أن ينقل السلطة
بشكل سلمي وديموقراطي"
كما أوضحت حركة
"فتح" في بيان رسمي لها أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس منتخب بإرادة
شعبية في انتخابات ديمقراطية سليمة على عكس ما وصفتهم بـ"مغتصبي" السلطة
في بلادهم التي لم تشهد أي تجارب انتخابية سواء في الماضي القريب أو البعيد، مؤكدة
في الوقت ذاته احترامها وتقديرها للنصائح التي تأتي إليها بشكل مباشر ورسمي بعيدًا
عن الفرقعات الاعلامية.
وكان الرئيس الفلسطيني
محمود عباس قد أعلن تأجيل الانتخابات الى حين التوصل لحل يضمن حق المقدسيين في
المشاركة في العرس الديموقراطي المنتظر بعد رفض السلطات الاسرائيلية السماح باجراء
الانتخابات في القدس المحتلة .







