كتب: محمود السيد
في
الوقت الذي يترقب فيه العالم الرد الإسرائيلي على هجمات طهران بمئات الصواريخ،
يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبدى مرونة كبيرة في حجم ونوعية
الرد الإسرائيلي، وفقا لما أفادت به تقارير إعلامية.
نوعية
الرد الإسرائيلي على إيران
وكشفت التقارير الإعلامية، سر المرونة التي أبدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن نوعية الرد الإسرائيلي، مبينة أن الضربات الإسرائيلية على طهران ستقتصر على الأهداف العسكرية فقط.
ولفتت
التقارير الإعلامية، إلى أنه من المتوقع أن تنفذ إسرائيل الضربات على إيران، قبل
الانتخابات الأمريكية الشهر المقبل، خوفا من تفسير تأخير الرد الإسرائيلي، بأنه "ضعف"، إلا أن الرد سيكون محسوبا لتجنب تصوير الأمر على أنه تدخلا في
الحدث الانتخابي الأمريكي.
دعم
أمريكي
وبينت التقارير الإعلامية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، سيكون مطالبا بتحقيق التوازن بين نداءات واشنطن بالاعتدال، كذلك تحقيق ما يطالب به العامة في إسرائيل بالرد الساحق على طهران بعد الهجوم على تل أبيب.
كان الولايات المتحدة الأمريكية، قد أمدت إسرائيل بصواريخ "ثاد"، لتأمين حدودها الشمالية والجنوبية، غير المؤمنة، وحاجة تل أبيب لصواريخ الدفاع الجوي، وفقا لآخر مكالمة، جمعت بين نتنياهو وبايدن، ولذلك لعدم ضرب المنشآت النووية والنفطية الإيرانية، وفقا للتقارير الإعلامية.
وحسب التقارير الإعلامية، لم تقدم إسرائيل بنك الأهداف في الضربة المحتملة ضد طهران لواشنطن رغم وعود نتنياهو لبايدن، وهو ما يثير القلق، خاصة وأن استهداف المنشآت النووية والنفطية لإيران سيكون له تداعيات كارثية وهو ما أكدته واشنطن لتل أبيب.





